السبت، 9 فبراير 2019

قصة الزوجان الكسولان



يحكى انه كان هناك فتى كسولا جدا يدعى هانز كان هانز يرعى الاغنام مرغما و كان يرغب الا يفعل اى شئ فى يومة فقط يجلس دون اى عمل او تعب و كان يفكر ماذا لو كان لى زوجة ترعى الاغنام بدلا عنى حتى لا اضيع وقتا كثيرا فى هذا العمل الشاق و يضيع شبابى بدلا من ان استثمرة فى الراحة و الاستمتاع بالسرير .. 
وبالفعل تقدم هانز الى خطبة ابنة الجيران 
و كانت هى ايضا مشهورة بالكسل مثلة ففرح


اهلها بذلك الخبر فرحا شديدا وبالفعل تمت الخطبة
و تزوج هانز ءالزا و عاشا فى بيت صغير 
و اخذا الزا ترعى الاغنام بشكل يومى 
و فى احد الايام خرج الزوج مع زوجتة لرعى الغنم 
لانة قد مل النوم فى السرير و اراد القيام بشئ جديد فى ذلك اليوم
حتى يحس بطعم النوم مرة اخرى بعد التعب 
فوردت على خاطر الزوجة فكرة ذكية جدا 
و قالت لة لماذا يا زوجى العزيز لا نيبع هذة الاغنام
و نشترى بدلا منها خلية نحل كبيرة يخرج كل يوم فالنحل يخرج 
كل يوم ليمتص الرحيق و يصنع العسل دون الحاجة الى
ان نخرج معة و نتعب انفسنا و ما علينا الا ان 
ناخذ هذا العسل و نبيعة لنجنى الكثير من المال بالاضافة ان 
العسل سهل التخزين و لكن الحليب سريع الفساد .


وبالفعل اقتنع الزوج بكلام زوجتة و ذهبا الى الجار معا و بادلاة الاغنام بخلية النحل و قد قبل الجار هذة البيعة عن طيب خاطر و امضيا ليلهما و نهارهما على السرير يرتاحان وقد وضعا فوق السرير رفا علية جرة العسل و بجانب السرير وضعا عصى ليتناولا الجرة بسهولة دون ان يحتاجا ابدا للنهوض من الفراش و فى احد الايام قال الزوج لزوجتة النساء يطيب لهن اكل الحلوى كثيرا و اعتقد انك قد اجهزت على العسل كلة بدونى


 فقالت الزوجة ما رايك ان نبيع من هذا العسل و نشترى معزة صغيرة نبيع من حليبها و نشترى بقرة و هكذا حتى يصير يدينا ما يكفينا الحاجة فقال لها نعم انها فكرة جميلة جدا و لكننا نحتاج الى من يرعاها فنحن لا نضيع اوقاتنا فى العمل فقالت الزوجة ما رأيك ان ننجب طفلا يساعدنا فى ذلك

 قال لها اجل هذا افضل حل فقالت لة و لكن ماذا تفعل ان عصاك و لم يسمع كلامك او كان كسولا لا يحب العمل قال لها سأهوى على رأسة بهذة العصى هكذا و رفع العصى فارتطمت دون قصدة بجرى 

العسل فسقطت و انكسرت و سكب العسل منها على الارض فما كان منهما الا ان قالا ببرود ” خيرا .. لقد ارتحنا من هم الماشية و ارتحنا من هم الابن العاصى هيا بنا ننام و نرتاح هذة الليلة . 


https://youtu.be/LNoXSxsOunw




الاثنين، 4 فبراير 2019



يُحكى أنه كان هناك شاب يدعى وليد عاش وتربى في أحياء مدينة نيويورك، وقد امتهن هذا الشاب العمل في المسارح،  وقد اشتهر هذا الشاب بمواهبه الادبية وكتابته الرائعة في المسارح.

وذات مرة قرر هذا الشاب اقتناء يختاً جديداً واطلق على نفسه لقب الرُبان وقام بالفعل بشراء بدلة الربان ذات الزرائر النحاسية والنياشين الذهبية البراقة، وقام بإستإجار  شخصاً وكلفته بقيادة هذا اليخت.

وذات يوم قرر هذا الشاب أخذ والدته في جولة عبر البحار بيخته، وعندما ركبت امه الى اليخت استأذنها الإبن في الدخول الى حجرته لتبديل ملابسه، وعندما خرج الشاب من الغرفة ذهب الى امه وقال لها بكل فخر وتباهي: ما رأيك يا أمي فيا وأنا رُبان السفينة؟

نظرت الأم الى ابنها الوحيد المُدلل وقالت له: نعم يا بُني أنت ربان هذا اليخت الفخم ثم سكتت الأم قليلاً وهي تُفكر، ثم قالت له: انت في عيني نفسك الربان القائد، وفي عيني أمك أيضاً انت الرُبان، ولكنك في أعين القادة الكبار لست رُبان السفينة!


https://youtu.be/0ZIoYUtzx8E



ذات يوم ذهب أحد المرضى الى طبيب نفسي بغرض الاستشارة وطلب المساعدة، وقد كان هذا المريض يعاني من الاكتئاب الشديد، وقد جرب جميع أنواع العلاجات والأدوية.
فكان هذا المريض شاب في مقتبل العمر يشعر بأن الحزن يحاوطه من كل جهة، فيستيقظ من نومه في كآبة و قلق وهم مستمرين، ويقضي يومه بالكامل في اكتئاب تمنعه من الاختلاط بالناس ولا الخروج من باب منزله، وكانت حالته تسوء يوماً بعد يوم حتى قرر الذهاب الى هذا الطبيب النفسي.
ذهب الى الطبيب واشتكى له مما يشعر، فنصحه الطبيب بالذهاب الى احد المسارح المحليه حيث يوجد أحد المُهرجين خفيفي الظل المشهور بفكاهته وتأثيره الكبير في نفوس الناس كل ليلة، وقال له الطبيب: يا عزيزي ان الضحك هو العلاج الفعال لك، وهو الذي سينسيك كل مشاكلك وهمومك، وكانت المفاجأة التي استقبلها الطبيب هو رد المريض عليه عندما قال له: أنا هو ذلك المهرج !


 https://youtu.be/Day3SqgUk8U





ﻗﺎﻝ الحكيم ﻟﺤﻔﻴﺪﻩ “ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ”.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ” ﺃﺳﻤﻌﻚ ﻳﺎ ﺟﺪﻱ .”

ﻓﻘﺎﻝ الحكيم : “ﻓﻲ نفس ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﺗﺪﻭﺭ ﻣﻌﺮﻛﺔ ، ﻫﻲ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ 
ﺑﻴﻦ ﺫﺋﺒﻴﻦ.. ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻳﻤﺜﻞ : ﺍﻟﺸﺮ، ﺍﻟﺤﺴﺪ، ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ، ﺍﻻﻧﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻜﺬﺏ …”

ﻫﺰ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻗﺎﻝ “ ﻭﺍﻷﺧﺮ؟ ”

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ “ﺍﻷﺧﺮ ﻳﻤﺜﻞ : ﺍﻟﺨﻴﺮ , ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﺍﻟﺤﺐ ،ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ، ﻭﺍﻻﺧﻼﺹ ….”

ﺗﺎﺛﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻓﻬﻤﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺘﻬﺎ ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺳﺄﻝ ﺟﺪﻩ: “ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻱ ﺫﺋﺐ ﻳﻨﺘﺼﺮ؟؟؟”

ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﻗﺎﻝ: ” ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﺋﺐ،ﺍﻟﺬﻱ أﻧﺖ ﺗﻄﻌﻤﻪ ﻭﺗﻐﺬﻳﻪ ”.

إﺫﺍ ﻏﺬﻳﺖ ﺍﻟﺸﺮ ﻏﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﺫﺍ ﻏﺬﻳﺖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻏﻠﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ
فالذﻱ ﺗﺰﺭﻋﺔ ﺗﺤﺼﺪﻩ


https://youtu.be/o39XoK6yDkE




السبت، 12 يناير 2019

النصائح ال احدى عشر لحياة أفضل

هاني الجهني مدقق لغوي: نصائح لمن وصلوا عمر :

  ال *30* 
  ال *40* 
  ال *50*  
  ال *60*
وما فوق .. 
متعكم الله بالطاعة والصحة والعافية..

 ▪ *النصيحه الاولى :*
عليك بالحجامه كل سنه حتى و إن لم تشعر بالمرض أو بأي علة .
▪ *النصيحة الثانية :* 
إشرب الماء دائماً حتى وإن لم تشعر بالعطش أو الإحتياج له...فأكبر المشاكل الصحية و أغلبها من نقص الماء في الجسم . 

▪ *النصيحة الثالثة :* 
إلعب الرياضة حتى وأنت في قمة إنشغالك...لا بد من تحريك الجسم ولو بالمشي فقط.. أو السباحة.. أو أي نوع من الرياضات . 
‏‎
▪ *النصيحة الرابعة :* 
قلِّل الطعام ... 
حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه
اترك شهوة الطعام المفرطة...لأنها لا تأتي بخير أبداً لا تحرم نفسك ولكن قلِّل الكميات . 
‏‎
▪ *النصيحة الخامسة :* 
قدر الامكان إترك استخدام السيارة ...حاول الوصول على قدميك لما تريد..  المسجد، البقالة، زيارة أحد..  أو أي هدف . 
‏‎
▪ *النصيحة السادسة :* 
إترك الغضب...إترك الزعل....حاول ان تتغاضى عن الأمور ...
لا تقحم نفسك في مواقف الإزعاج ... كلها تنقص الصحة وتُذهِب بَهاء النفس . 
‏‎
▪ *النصيحة السابعة :* 
كما يقال.. إترك مالك في الشمس.. واجلس في الظل...لا تقصِّر على نفسك وعلى من حولك.. فالمال جُعِلَ لنحيا به  لا لنحيا من أجله . 
‏‎
▪ *النصيحة الثامنة :* 
لا تذهَب نفسُكَ حسرات على أحد، 
ولا على شيء لم تستطيع تحقيقة،
 ولا على شيء لم تستطيع امتلاكه. 
تجاهل ذلك، بل انساه. 

▪ *النصيحة التاسعة :* 
تواضع..ثم تواضع..فالمال والجاه والقوة والنفوذ..كلها أمور تَفسُد بالكِبرِ والغرور ..
التواضع هو ما يقرِّب الناس إليكَ حُباً... ويرفعُ بهِ اللهُ قَدرَك . 
▪ *النصيحة العاشرة :* 
إن تَلَوَّنَ شعرُ رأسِكَ بالشَّيب، فهذا لا يعني نهاية العمر . بل هو دليل على أن الحياة الأفضل قد بدأت. تفائل ، عش بالذِّكر ، سافر ، متِّع نفسك بالحلال . .
ونصيحة اخرى .. لاتسهر ونم  مبكر .

*(((النصيحة الاخيره والاهم)))*
لا تترك صلاتك ابدا فهي ورقتك الرابحة



الأربعاء، 9 يناير 2019

البصيرة النافذة !!


سألته بكم تبيع البيض .؟ 
فأجابها البائع العجوز : درهمين للبيضة الواحدة يا سيدتي . 
فقالت له : آخذ 6 بيضات ب 10 دراهم أو أرحل . 
فأجابها البائع العجوز : تعالي خذيها كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير لاني لم استفتح لحد الان . 
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بالنصر ...
ركبت سيارتها الفارهة ..

وانطلقت ﻻصطحاب صديقتها إلى احد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما طاب لها ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير ... 
وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب . 
وكانت الفاتورة بقيمة 130 درهماً ..
فأعطته 150 وقالت لصاحب المطعم : 
الباقي لكم .!!!

قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ..
ولكنها مؤلمة كـثـيراً لبائع البيض .!!!
الـخـلاصـة هـي : لماذا دائما نـستقوي ؛؛
على المساكين و الفقراء عندما نشتري منهم ؟
ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا ...!!!
في الجانب المضيء : كل ماجاءني طفل فقير ..
يبيع شيئاً بسيطاً ..

أتذكر تغريدة لابن أحد الأغنياء يقول فيها : بعد الصلاة ..
كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان ..
رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها ..
فكنت أسخط من هذا التصرف ..

وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي : هي صدقة مغلفة بالعزّة ..
ياولدي !!
قارنوا بين القصتين ..
بين تربية النفاق الاجتماعي ..
وتربية البصيرة النافذة !!
أنار الله بصائرنا بما يحب ويرضى




الأحد، 6 يناير 2019

قصة قارورة الماء

يروى أن عالماً جليلاً كان جالساً مع تلاميذه ، وبينما هم كذلك، إذ دخل عليهم رجلٌ غريبٌ (من حارة أخرى غير حارتهم) بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة !!

دخل وسلّم ، وجلس حيث انتهى به المجلس ، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات ، وفي يده قارورةٌ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه .

قطع الشيخ العالمُ حديثه ، والتفت إلى الرجل الغريب ، وتفرّس في وجهه ، ثم سأله : ألك حاجةٌ نقضيها لك ؟! أم لك سؤال فنجيبك ؟!
فقال الضيف : لا هذا ولا ذاك ، وإنما أنا تاجر ، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك ، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها ، وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير ...

قال الشيخ : ناولنيها ، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها ، ثم التفت إلى الضيف : فسأله: بكم تبيعها ؟ قال : بمئة دينار ، فرد عليه الشيخ : هذا قليل ، سأعطيك مئةً وخمسين !! فقال
الضيف : بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.

فقال الشيخ لابنه : ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار ..
وفعلاً استلم الضيف المبلغ ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً ، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون ، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار !!!

دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم ، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها ، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماء عاديّ !!

فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً : يا حكيم الحكماء ، لقد خدعك الغريب ، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار ، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه ؟ أم من طيبتك وتسرعك ؟؟!!
فابتسم الشيخ الحكيم قائلاً :

يا بني ، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً ، أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال ، وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه. والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين. ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل ، لما حَنَثْتُ في يميني.



posted from Bloggeroid