الأحد، 25 أكتوبر 2015

مسحوق Slim Pro24 سليم برو 24 للتخسيس وإزالة الدهون

مسحوق Slim Pro24 سليم برو 24 للتخسيس يساعد في إزالة الدهون المتراكمة على مختلف أجزاء الجسم و يعطي على المدى نتائج أفضل. ليس هذا فقط 

هو مفيد أيضا للاأشخاص الذين لديهم ارتفاع ضغط الدم و مشاكل السكري. سليم برو 24 هو منتج فريد من نوعة لانه يمكن  الجسم لاستخلاص الطاقة من الطعام وليس تحويله الى دهون .

 مع الاستخدام الصحيح للمنتج فأنه سوف يبدا في خفض الدهون المتراكمة في أجزاء مختلفة من الجسم على مدى السنوات الماضية .

 

المنتج يقلل كثيرا من الشهية حتى يحسن الجهاز الهضمي. يوفر المنتج الشكل المناسب لجسمك بما في ذلك محيط الخصر لديك و hipline . كما يتحكم أيضا في تشكيل الأحماض الدهنية في أجزاء أخرى من الجسم لاستعادة لياقته كاملة.


سليم برو24 فعال في علاج مشاكل : البدانة وحمض المعدة ومشاكل المعدة والامساك وارتغاع ضغط الدم.


مكونات سليم برو24 : مستخرج البرتقال المر- جذور الزنجبيل - خلاصة الفلفل بالاضافة الى مستخلص مكونات طبيعية اخرى.

 

كل 100 مل من سليم برو 24 يحتوي على:


40.0 غرام Trifla 

15.0 غرام Vaividang 

22.0 غرام Nagarmotha 

 7.0 غرام Ajwain 

7.0 غرام Pippali 

2.0 غرام Sendhav 


كيفية الاستخدام : تأخذ 1-2 ملاعق صغيرة من سليم برو 24 يوميا جنبا إلى جنب مع الماء الفاتر قبل النوم . اتبع الإجراء لحوالي 2 أشهر.


حزمة سليم برو24 تتكون من 2 زجاجتين من مسحوق سليم برو 24 . سعة الزجاجة 175 مليجرام

للطلب الرجاء الاتصال على الجوال 0556107197

posted from Bloggeroid

الأحد، 4 أكتوبر 2015

اقرأ يا إنسان

قال أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا
أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب ا
لمسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره
قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي
ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟
بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !
قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد
دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك
ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين
حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين
هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب و إما! جنه..أو نار
اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره للعظة
لا إله إلا الله محمد رسول الله

posted from Bloggeroid

الخميس، 1 أكتوبر 2015

الخير يثمر دائما

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار
وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة
إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون
فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك، وقد دنا أجلك؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون
فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم...
فقال الملك: لماذا ابتسمت؟
فقال الفلاح: شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم
فقال الملك: لماذا ابتسمت؟ فقال الفلاح: شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين
فقال الملك: أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة؟ فقال الملك: إذا جلست إلى الصباح فإن خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي.... الخير يثمر دائماً

posted from Bloggeroid

الطفل الغبي

عاد توماس أديسون يوماً عندما كان تلميذا من المدرسة إلى البيت ومعه رسالة من إدارة المدرسة إلى والدته وطلب منها أن تقرأ عليه الرسالة ففتحت الرسالة وقراتها واغرقت عيناها من الدموع وقرأت (إن ابنك وصل إلى القمة في العبقرية والذكاء حتى إن مدرستنا لم تعد مناسبة له ) ففرح كثيراً توماس أديسون ومع الأيام ماتت أمه وأصبح أشهر مخترع ومرة من المرات فتح خزانة والدته ووجد تلك الرسالة من بين الأوراق ففتحها وقراها فماذا وجد فيها مكتوب؟ (ابنك أغبى طفل في أمريكا وهو عار على مدرستنا وعلى سمعتها) فبكى طويلا ثم كتب (أديسون أغبى إنسان لكن بفضل والدته أصبح أشهر مخترع )

posted from Bloggeroid

السبت، 12 سبتمبر 2015

جريمة نملة

جريمـــــــة نمــــــلة !


ذكر العلامة ابن القيِّم، رحمه الله في كتاب ( مفتاح دار السعادة ) هذه الأعجوبة، وخلاصتها كالآتي :

جلس ابن القيم تحت ظل شجرة، فرأى أمراً عجباً ...
رأي نملة تسير بجوار مكان جلوسه، حتى دنت من جناح جرادة، فأرادت حمله معها مراراً فلم تستطع لثقله عليها، فاتجهت إلى معسكرها ( قرية النمل تحت الشجرة )، فما لبثت هنيهة حتى .جاء فوج كبير وجم غفير من النمل معها لمكان الجناح،
( يبدو والله أعلم أنها استنفرتهم لمساعدتها )
فلما دنا الفوج من المكان، رفع ابن القيم جناح الجرادة، فبحثوا فلم يجدوا شيئاً، فعادوا إلى مكانهم وقريتهم بعد أن أضناهم التعب.
وبقيت نملة واحدة، ظلت تبحث بهمَّة عالية،
( يبدو أنها النملة الأولى التي أبصرت الجناح أولاً ).
فأرجع ابن القيم الجناح، فلما رأته طربت له، وحاولت سحبه فلم تستطع، فاتجهت مسرعة إلى رفيقاتها، ولكنها أبطأت في الخروج من القرية ...
( الظاهر أنها حاولت إقناعهم بصدق حديثها، حيث قلت مصداقيتها لما جرى في المرة الأولى )
ثم خرج معها فوج أقل من المرة الأولى، حتى دنوا من مكان الجناح، فرفعه ابن القيم قبل وصولهم، فلم يجدوا شيئاً، فلما أضناهم البحث، رجعوا إلى قريتهم خائبين، وبقيت نملة واحدة تبحث كالمصروعة ...
( لعلها نفس النملة بطلة الحدث )
وحينها أرجع الشيخ الجناح إلى مكانه، فلما رأته طربت له ثانية، وانطلقت مسرعة إلى القرية، وأطالت جداً أكثر من الثانية، ثم لم يخرج معها إلا سبعة فقط، فلما دنوا من مكان الجناح رفعه ابن القيم قبل وصولهم إليه، فلم يجدوا شيئاً، فاشتاطوا غضباً،
( على ما يبدو )، حتى إنهم أحاطوا بها كالمعصم، وجعلوها في وسطهم ...
ثم ماذا ...؟؟؟
لقد انقضوا عليها، فقطَّعوا رفيقتهم النملة قطعة قطعة، فبقروا بطنها، وفصلوا رأسها عن جسدها، وكسروا أطرافها ( ولا حول ولا قوة إلا بالله )
وبعد أن أنهوا فعلتهم، ألقى إليهم ابن القيم بالجناح، فلمَّا أبصروه، ندموا كثيراً وأحاطوا برفيقتهم المسكينة، وقد انتابهم حزن كبير، ولكن، بعد فوات الوقت ...!!!

قال ابن القيِّم :
(فهالني ما رأيت، وأحزنني ذلك كثيراً ).
فانطلقت إلى شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله فأخبرته الخبر فقال :
أما أنت فغفر الله لك، ولا تعد لمثلها، وأما ما حدثتني به، فسبحان من علَّم النمل قبح الكذب، وعقوبة الكذَّاب.
سبحان الله انظروا، حتى الحشرات تستقبح الكذب وتترفع عنه وتنكر على الكذاب فعله ﻻنها على الفطرة وفطرتها تهديها الى التحلى بالاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، والتخلي عن الاخلاق الرذيلة والصفات القبيحة!

[مفتاح دار السعادة]
🌿🌿🌿🌿🌿

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ

حياتكم صدق و تأمل

posted from Bloggeroid

السائس والملك

قصص فيها عبرة

السائِسُ والمَلك:

يُحكى أنّ مَلِكًا سَمِعَ سائِسَ خَيلِه يَنتَقِصُ مِنْ فَرسهِ "الأصيلَةِ "، فسألَهُ غاضبًا:
- كيف عرفتَ، أيّها المَعتوهُ، أنّ فَرسي ليستْ أصيلَةً؟!!
قال السائسُ:
ـ جلالة الملك، إنّي أعمَلُ في سياسةِ الخيل مُنذُ طُفولتي، وأعرفُ جيدًا أنّ الخيلَ الأصيلةَ لا تأكلُ منَ العلفِ إﻻ أجودَها، وإذا أكلت فلا تأكلُ إﻻ من "عليقةٍ"، أو وهي مرفوعةَ الرأس، أما فرسُكَ، ياسيدي، فإنها تأكلُ كما تأكلُ "الحمير"، وتشتهي الأزبالَ، وترعى كالجحوش لا كالخيول!!
زاد غضبُ الملك مِن سائسهِ، واستهزأ بمقالتِه وأمرَ بسَجنِه، ثمّ أمرَ حُرَّاسَهُ أن يمتنعوا عن إطعامه إﻻ بأمر شخصيٍّ منه.
وصادَف أن كانَ في مجلس الملك رجلٌ حكيم سمِعَ ما دارَ بين الملك وسائسه، فقال للملك بعد أن هدأ روعه:
ـ لماذا، ياجلالة الملك، لا تتأكد من قول سائسك، وتتقصى حقيقةَ أصلِ فرسِك؟
فأرسلَ الملكُ على حاجبهِ، وأمرَه بالتقصّي والتحقق من الأمر.. وبعد أيام أخبر الحاجبُ الملكَ بما وصل اليه، فقال:
ـ لقد صدق السائس، يامولاي، فسائِسُ خيلِكم السابق كان يربطُ حمارَته في الإسطبل الملكي قرب فرسكم حين كانت لازالت رضيعة، وكانت ترضع من ثدي تلك الحمارة، حتى اشتدّ عودُها، وصلبتْ عظامُها.
ندِمَ المَلكُ عَلى حَبس السائس، فأمرَ بإطلاقِ سراحِه، وأحضرَه إلى مجلسه، وقال له:
ـ أنت رجلٌ ذكيٌّ وحكيم، وقد قرّرت تعيينَك مسؤولاً عن جناح زوجتي الملكة، وراعيًا لمصالحها، وأمرتُ بمكافئتك بأن يُقدم لكَ نِصفَ دَجاجةٍ في غدائِك، ومثلُها في عشائك، بشرط أن تختبر زوجتي، وتوزنها بميزان حكمتك وفراستك، وقد أمهلتُك عشرة أيام لتُنجزَ المُهمّة.
ذهب الرجلُ إلى ما كلّفه بهِ ملكُه، وحين انتهت المُهلة طلبه الملك فلم يجدهُ، فأمرَ حُرّاسه بالبحث عنه، وإلقاء القبض عليه.. فوجدَه الحُرّاس مُتخفيًا يُريد الهروبَ من المدينة، فاحضروه إلى قصر الملك مُكبلا بالقيود.
ـ لماذا هربت يامجنون؟! سأله الملك.
ـ كلَّفْتَني جلالتُكم بما لا أُطيقُ، وأخافُ أنْ يُغضبَك قولي في زوجتِك الملكة!! ردّ السائِسُ.
ـ ويحك، أفي الملكة عيبٌ، وهي بنتُ الأمراء، والشيوخ، والسادات؟!!
وبعد أنْ أمَّنَهُ الملكُ من العُقوبة والغضب، قال السائسُ:
ـ من قال لك أن زوجتَك سليلةُ أمراءٍ فقد خَدعكَ. صحيحٌ أنّ تَصرفاتِها تصرفاتُهم، وطباعَها طباعُهم، لكنها ليستْ من نَسبِهم.
ذُهل المَلك من قولَةِ سائِسهِ، وأمرَ بإحضارِ أبَوَيْ زوجتِه، وأغلظَ عليهم الأَيمانَ، وأمَّنَهُم من العقاب إنْ قالوا الحق فقالت المرأة:
ـ إنّ أباكَ، يامولاي، كان رجُلاً غَضوبًا، قاسيًا، وأراد بمصاهرتِهِ إيّانا أنْ يُوطّد حُكمَه، ونحنُ أُمراءُ البلاد وسادتُها، وكانت لنا ابنةٌ لم تبلغ من العُمر سَنتان، خطبها لك، وأوقفَها عليك، لكنّ الأقدارَ شاءَت أنْ تهلكَ بنتُنا بعد أسابيع، وخاف أبوها أن يُخْبَرَ أبوكَ الملكُ بالأمر، فيظنّ أننا نتهرّب من تزويجها بكم، فيأمرُ بقتلنا، ومُصادرة أموالنا، وكان في أطرافِ المدينة قريةٌ يعيش فيها الغجرُ، فعرضنا عليهم شراءَ إحدى بناتِهم كي تحلَّ مَحلَّ ابنتِنا، فاشترينا صبيةً بنفس عمر ابنتنا الهالكة، وتعهدناها بالرعاية والتربية والتعليم، كما تُربى بناتُ الأمراءِ والمُلوك، ثم زففناها إليك، ياسيدي ،وهي في الحقيقة بنتُ الغَجر وتربية الأمراء!!
صُعق الملكُ من هذا القول، وسألَ السائسَ عن كيفيّة معرفتِه بالأمر، فقال السائسُ:
ـ ياجلالةَ الملك، حين عهدتَ إليّ بالأمر وجدت زوجتَك الملكة فيها طِباعُ المُلوك وتصرفات الأمراء، لكنّ حركاتِها وسكناتِها ونظراتِها كانتْ تشيرُ إلى أنّها من منبعٍ غير منبعِ أهلِ الشرفِ، وكانت لها من وضاعة المِخْبر، وقِلةِ الحياءِ ما يدلُّ على الأصل والجذر.
قال الملك:
ـ أيها السائسُ، لقد أمرتُ بتكريمِكَ، ومُكافئتِك لحِكمتِكَ ورجَاحَةِ عقلِكَ، وقد أمرتُ الخدمَ أن يقدّموا لكَ لحمَ الغنم في وجبة الغداءِ والعشاء، لكنّي أريدُ مِنك أمرًا أخيرًا، هو أن تَزِنَني، وتُعرّفني نفسي بميزان حكمتك.
قال:
ـ اعفني، يامولاي، فإنّ في هذا هلاكي، ولا أظنُّك تصبرُ على قولي.
قال الملك:
ـ بل تقولُ ما عِندَك، وإﻻ ففي صمتِكَ هلاكك، وفي قولك أمانك.. ما ترى في مليكك؟
وألحّ عليه إلحاحًا شديدًا.. قال السائسُ، بعد أن طلبَ أن يختليَ بالملك:
ـ أظنُّك، ياسيدي، لستَ سليل الملوك، ولا من نسبهم، وقبل أن تأمرَ بقتلي وهلاكي تيقّن مِمّن عندَه الخبر اليقين.
اسرع الملكُ، وهو غاضبٌ مذهولٌ، إلى أمّه ليسألَها عن قَولَةِ السائسِ وظنِّهِ، وأغلظَ لها الأيمانَ، وتوسّل إليها بمحبتهِ ومنزلتِه عِندها.. حينها، بكت المرأةُ وقالت:
ـ يابني، لقد كان أبوك عَقيمًا، وكانَ يُلحُّ في طلبِ الولد، فأكثر من الزواج، وكان كلما انتهت سنة على زواجه من أيّ امرأة، ولم تحبَلـ يأمرُ بقتلها، ويتزوّج الأخرى... حتى تزوجني أبوك، وانتظرتُ أن أحملَ مِنهُ لأشهرٍ دونَ جدوى، وكنتُ أعلمُ أنّه إن بلغَ زواجُنا السنة فأني هالكةٌ لامحالة. وقبل أن تنفذ المُهلة، ويأتي الأجلُ راودتُ طبَّاخَ القصرِ، وقاربني، فحملتُ بك، وولدتُك، فأمنتُ الهلاكَ، وكسبتُ الحياةَ والسلطنة.
رجعَ الملكُ إلى سائسهِ، وهو متألمٌ، ومُندَهِشٌ منْ حِكمته وفِراسته، فقال له:
ـ ما فعلتَهُ بي لأمرٌ عظيمٌ، وأني قاتلُكَ الساعةَ إنْ لمْ تُخبرني كيفَ عرفتَ أني لستُ سليلَ المُلوك، ومن نسل العظام؟!
قال:
ـ ياسيدي، الأمرُ بسيطٌ، فالعِظامُ، وذوي الجلال، لا يأمرونَ إﻻ بالأمورِ العِظام، ولا يُكرمونَ إﻻ بالنفيس والغالي، أما أنتَ، ياسيدي، فقد كان كرمُك وهديتُك من جنس أصلِك ومَنبعك؛ فأبناءُ المُلوك والسادات لا يُكرمون إﻻ بما يُناسب قدرهم، أما ابنُ الطباخِ فلا يُقدم إﻻ ما يُناسبُ صِنعةَ أبيهِ وأجدادِه..!!

الطبعُ غلاّب..!!

posted from Bloggeroid

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

أفعل الخير مهما استصغرته

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ عليه
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺄﻫﺐ ﻟﺤﻀﻮﺭ
ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﺪ
ﺍﻷﻋﻴﺎﻥ
ﻓﺠﺎﺀﻩ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺳﺄﻟﻪ
ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻻ ﺗﺬﻫﺐ ﻓﺈﻧﻨﻲ
ﻣﻜﻠﻒ ﺑﻘﺒﺾ ﺭﻭﺡ
ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ،
ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺮﺟﺎً
ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻌﺮﺱ
ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺗﻢ ﻓﻠﻢ
ﻳﺬﻫﺐ،
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺎﺑﻠﻪ
ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻣﻌﺎﺗﺒﺎً ﻋﻦ
ﻋﺪﻡ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻓﻠﻢ ﻳﺤَﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺟﻮﺍﺑﺎً
ﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎﺗﺐ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﺮﺩ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﻨﺖ ﺫﺍﻫﺒﺎً ﻓﻌﻼً
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃُﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ
ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﻋﺠﻮﺯﺍً ﻓﻘﻴﺮﺓ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻟﻌﺮﺱ..
ﺭﺁﻫﺎ ﺍﻷﺏ ﻓﺬﻫﺐ ﻟﻴﺴﺄﻟﻬﺎ
ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﺟﺎﺋﻌﺔ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻚ
ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻄﻌﻤﻬﺎ ﻣﻦ
ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺑﻞ ﻣﻦ
ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﻛﺎﻥ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً..
ﻓﺪﻋﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻟﻠﻌﺮﻳﺲ
ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ..
ﻓﺎﺩﻋﻮﺍ .. ﻭﺗﺼﺪﻗﻮﺍ
ﻗُﻞ ﻟﻠﺬﻱ ﺃﺣﺼﻰ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦَ
ﻣُﻔﺎﺧِﺮﺍ ،،، ﻳﺎﺻﺎﺡ ﻟﻴﺲ
ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕِ
ﻟﻜﻨﻪُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤَﺮﺀ ﻛﻴﻒَ
ﻳﻌﻴﺸُﻬﺎ ،،،،، ﻓﻲ ﻳَﻘﻈﺔٍ ﺃﻡ
ﻓي ﻋﻤﻴﻖ سباتِ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺴﻲ :
ﺇﺫﺍ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﺸﺮﺏ
ﻣﻦ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﺎﺀ ﻓﻼ ﺗﻤﺮ
ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ 'ﻟﺘﺨﻴﻔﻪ' ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ
ﻭﺟﻪ ﺁﻟﻠﮧ , ﻋﺴﻰ ﺃﻥ
ﻳﺆﻣﻨﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﻮﻡ
ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﺮﺿﺘﻚ ﻗﻄﺔ ﻓﻲ
ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﺘﺠﻨﺐ ﺃﻥ
ﺗﺼﺪﻣﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ
ﺁﻟﻠﮧ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻚ ﺁﻟﻠﮧ
ﻣﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ ..
ﻭﺍﺫﺍ ﻫﻤﻤﺖ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺑﻘﺎﻳﺎ
ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﺎﺟﻌﻞ ﻧﻴﺘﻚ ﺃﻥ
ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﻭﺍﺑﺘﻎ
ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺁﻟﻠﮧ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ
ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺁﻟﻠﮧ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ
ﺗﺤﺘﺴﺐ ..
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﻮﻳﺖ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻧﻮﻱ ﺑﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻟﻌﻞ
ﺁﻟﻠﮧ ﻳﻔﺮﺝ ﻟﻚ ﺑﻬﺎ ﻛﺮﺑﺔ
ﻣﻦ . ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ '
ﻭﺗﺬﻛﺮ :
ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻬﻤﺎ
ﺍﺳﺘﺼﻐﺮﺗﻪ ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻱ
ﺣﺴﻨﺔ ﺗﺪﺧﻠﻚ ﺍلجنة

posted from Bloggeroid